head { كن مؤمنا ,فإن ليس هذا كن حكيما ,فإن ليس بهذا كن عاقلا ,فإن ليس.. تكن ظالما - ihssaneconomie
Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

كن مؤمنا ,فإن ليس هذا كن حكيما ,فإن ليس بهذا كن عاقلا ,فإن ليس.. تكن ظالما

2 Octobre 2015 , Rédigé par zalatou naima

كن مؤمنا ,فإن ليس هذا كن حكيما ,فإن ليس بهذا كن عاقلا ,فإن ليس.. تكن ظالما

الله سبحانه و تعالي قص أحسن القصص في كتابه علي عباده , وفي ذلك ذكري لأولي الالباب .والمسلم يعيش واقعا غير واقعه , يتطلع من نافذة أخيه , ادراكا منه , انه تعايشا وماهو بتعايش , ناسيا حاله ومشكلته و ابداعه وما يمكن باستطاعته ان يترك فيه أثره .

لغة التعايش اليوم بعدما نجح في تعريفها الجيل الأول من الائمة الاربعة , افترضها وصنعها اليوم هوات الفيسبوك و تعايشت بين مختلف انواع  النواصل الاجتماعي  .

التعايش هو  تبادل أنماط الحياة بين الاوساط , الافراد بشكل بسيط , يتطلب فيه التوافق والقبول والاحترام , دون المساس بالعقائد أو الديانات و الهويات , او اختراق الحدود والمستويات والثقافات .

                  كان واليا من أولياء الله لديه بنتان عاقلتان , كانت الصغري مؤمنة بالله قانتة له . يوما من الايام , حضرت البنت القانتة لربها الخبز ككل مرة , ولما قدم العشاء للوالد في حجرته , فإذا بالوالد ينزل لابنته الصغري , مسرعا غاضبا متجهم الوجه اليها , يحمل الخبز الذي اخذ نصيب الجهد والعمل منها .

السبب الأول  :  وصف الخبز أنه ثقيل , يكلف الدقيق و الخمير, والغاز.

السبب الثاني: اتهامها بعدم العمل الجيد " العجن الجيد"

كان الحدث هوالاستجابة لتحريش الشيطان لعنة الله عليه , اشتد غضب الوالد , وهم ببعث التوترات التي تصل برفع اليد علي ابنته التي لم تتقصد  فعل أي خطأ,  فالمؤمن قبل عمله يتوكل علي ربه, والتوكل كما هو معلوم يأخذ بكل الأسباب التي تقوده الي بلوغ الهدف وبنتيجة مرضية , مع الاستعانة بقدرة الله سبحانه و تعالي في التوفيق والسداد .

سوء الفهم تشكل انطلاقا من تقديم الخبز الشبه الجامد من الثلاجة, وعدم تمدده جيدا ,  وكان هذا الفعل ليس منها بل من سوها.

فالعبرة من هاته القصة أن :

يتصف ولي الله '' الوالد'' بصفة المؤمن, يحمد الله دائما علي نعمته ويدعوه بدوامها وعدم زوالها.

ولي الله '' الوالد'' ينبغي أن يكون حكيما أو عاقلا , فالخبز إن اعتبر ثقيلا ومكلفا , فالحكمة ضالة المسلم تأكل نصفا وتترك النصف الثاني يوما أخر.

ولي الله '' الوالد'' العاقل يلتمس الأعذار و الظروف فإن غاب عليه التماس العذر لابنته , فالرسول عليه الصلاة والسلام التمس لاصحابه سبعا وسبعين عذرا لقوله ص" التمس لاخيك سبعا وسبعين عذرا'' .

ولي الله '' الوالد' لا يغضب لأن الله يغضب علي صاحب الغضب , فالغضب يوصل حتما الي الظلم.

Commenter cet article